قال ابن قيم الجوزية في كتاب الفوائد صفحة 201
(فائدة)
في قصّة أيّوب فائدة قوله تعالى:{ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}
الأنبياء 83. جمع في هذا الدعاء بين حقيقة التوحيد وإظهار الفقر والفاقة
إلى ربه ووجود طعم المحبة في المتملق له والإقرار له بصفة الرحمة وأنه أرحم
الراحمين والتوسل إليه بصفاته سبحانه وشدة حاجته وهو فقره ومتى
وجد المبتلى هذا كشف عنه بلواه وقد جرّب أنه من قالها سبع مرات ولا سيما مع هذه المعرفة كشف الله ضره.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




منقول

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]