مـنـتـديـات ابن النفيس ترحب بكم
أهلا ومرحبا بك فى منتديات ابن النفيس تفضل بالدخول إذا كنت مسجلا أو قم بالتسجيل لتشاركنا بمساهماتك وردودك وشاهد كل ما يخص التعليم والمناهج وأخبار المدارس والكثير من المجالات المختلفة
مع تحياتى مدير المنتدى / عادل الحلاج


 
الرئيسيةبوابة الموقعس .و .جبحـثالتسجيلدخول
مبروك حصول مدرسة ابن النفيس الإعدادية بنات على اعتماد هيئة ضمان الجودة تم إعلان نتيجة الفصل الدراسى الأول يناير 2016 ومبروك لكل الطالبات
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
تصويت
بصراحة هل أعجبك المنتدى
رائع
66%
 66% [ 338 ]
عادى
12%
 12% [ 62 ]
لم يعجبنى
22%
 22% [ 112 ]
مجموع عدد الأصوات : 512
المواضيع الأخيرة
» مفاجأة مفاجأة اسطوانات تعليمية لجميع المراحل من الصف الاول الابتدائي حتي الثانوية العامة
الخميس أبريل 27, 2017 9:17 am من طرف hassanhisham3

» مراجعة دين السادس الأبتدائي ترم أول
السبت ديسمبر 31, 2016 9:21 pm من طرف سونا0000

» سجل إشراف جماعة اللغة العربية جاهز للطباعة
الخميس سبتمبر 22, 2016 11:04 pm من طرف محمد مصطفى كامل

» كتاب أعمال المكتب الفني لتوجيه الرياضيات بمحافظة الدقهلية
الأربعاء يونيو 15, 2016 1:51 pm من طرف menisy

» البرنامج العملاق لاسترجاع الملفات المحذوفة Recuva 1.53.1087 + نسخة محمولة
الأحد يونيو 12, 2016 2:04 am من طرف حمادة 999

» برنامج GiliSoft File Lock Pro 10.3.0 لغلق وتشفير الملفات برقم سرى
الجمعة يونيو 10, 2016 6:43 am من طرف حمادة 999

» برنامج نسخ الاسطوانات ولتشغيل ملفات الايزو PowerISO 6.6 + نسخة محمولة
الأربعاء يونيو 01, 2016 9:29 am من طرف حمادة 999

» برنامج نسخ الاسطوانات ولتشغيل ملفات الايزو PowerISO 6.6 + نسخة محمولة
الجمعة مايو 27, 2016 7:30 am من طرف حمادة 999

» برنامج Clean Space 2016.01 لصيانة الجهاز ولحل اخطاء الويندوز
الخميس أبريل 21, 2016 3:24 am من طرف حمادة 999

» امتحان نصف الفصل الدراسى الثانى دراسات خامس الترم الثانى
الإثنين مارس 21, 2016 9:18 am من طرف fathyalgamal

» مـجـمـوعـة مـن الاخـتـبـارات الـتـفـاعـلـيـة حاسب آلى
الثلاثاء فبراير 23, 2016 5:26 pm من طرف مدحت حنفي

» المختصر المفيد 2014مراجعة نهائية تاريخ
الثلاثاء يناير 19, 2016 9:48 pm من طرف داليا عطية

» مراجعة نهائية على دراسات الصف الأول الاعدادى ترم أول رائعة
الثلاثاء يناير 19, 2016 9:26 pm من طرف داليا عطية

» اقوي ملزمة قصة طموح جارية وورد اطبع فورا
الأحد يناير 17, 2016 11:54 am من طرف الوصيف

» قطع نحو شاملة ثالث إعدادى ترم أول
الأحد يناير 17, 2016 11:45 am من طرف الوصيف

» برنامج Ace Utilities 6.1.0 Build 284 لتسريع وصيانه و تحسين آداء الجهاز
الثلاثاء يناير 12, 2016 2:44 am من طرف حمادة 999

» برنامج Aiseesoft FoneLab 8.2.10 لاستعادة الملفات المفقدوة من ايفون واي باد
الثلاثاء يناير 12, 2016 1:54 am من طرف حمادة 999

» تحميل برنامج PC Reviver 2.3.1.14 للصيانه الشامله للكمبيوتر بسهولة
الإثنين يناير 11, 2016 10:07 pm من طرف حمادة 999

» امتحانات رياضيات ترم أول رياضيات جاهزة للطباعة
الثلاثاء يناير 05, 2016 9:57 pm من طرف نوووووور خالد

» برنامج Zemana Anti-Malware 2.19.1.797 لحماية جهازك ولازالة البرمجيات الخبيثة
الثلاثاء ديسمبر 29, 2015 11:33 pm من طرف حمادة 999


شاطر | 
 

 شبهات حول عائشة رضي الله عنها وتفنيدها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخاوى
عضو مرشح للإشراف
عضو مرشح للإشراف
avatar

العمل :
مزاجك :
الهوايه :
الجنس :
عدد المساهمات : 638
تاريخ التسجيل : 27/12/2010
نقاط : 3347
الموقع : فى قلب مصر

24072012
مُساهمةشبهات حول عائشة رضي الله عنها وتفنيدها










[center][size=21]شبهات حول عائشة رضي الله عنها وتفنيدها


الحمد لله الذي جعل فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام


وأعلى فتواها بين الأعلام ، وألبسها حلة الشرف حليلة سيد الأنام

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، شهادة تدخلنا في أبناء أمهات المؤمنين

وتهدينا إلى سنة نبينا آمنين ، وأشهد أن محمدا سيدنا عبد الله ورسوله أرشد إلى الشريعة الغراء

وأعلن بفضل عائشة حتى قال :
" فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام " رواه الشيخان


وسأتقرب إلى الله عز وجل بتفنيد بعض الشبهات التي طار بها أهل الزيغ والضلال

ضد أمي عائشة بنت الصديق رضي الله عنهما


وإنني إذ أسطر هذه الكلمات لأسأله جل وعلا أن ينفعني بها

وأن يثقل بها صحيفة أعمالي يوم أن ألقاه ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .


وسأبدأ بذكر أهم الشبهات والرد عليها وأستمد من الله الحول والقوة .

-----------------------------------------------------

الشبهة الأولى :

موقف عائشة من مقتل عثمان وأنها تقول اقتلوا نعثلا فقد كفر:

أولا :

الحق أن عائشة أم المؤمنين كانت تكن للخليفة عثمان كل احترام وتقدير

وهي تدرك عظيم منزلته في قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وقد روت عن النبي صلى الله عليه وسلم فضائل ثابتة عن عثمان رضي الله عنه

ومنها قوله صلى الله عليه وسلم لعائشة :
" ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة " مسلم 2401.

وأما ما رواه ابن أبي الحديد الشيعي المعتزلي ، من أنها كانت تنادي بقتله وتسميه نعثلا

[b]فهذا لا أساس له من الصحة
، وهو من فريات السبئية لعنهم الله

ليوغروا عليه صدور المسلمين ، وليظفروا بمبتغاهم في الطعن على الصحابة رضوان الله عليهم .

وقد تقدم قريبا أن هذا الكلام المنسوب إلى عائشة ، رضوان الله عنها .

ذكره ابن أبي الحديد في شرحه لنهج البلاغة [1] .

كما أن الرواية التي نحن بصددها (( اقتلوا نعثلا فقد كفر )) ، فقد جاءت من طريق سيف بن عمر [2]

قال يحيى بن معين : وابن أبي حاتم : ضعيف الحديث

وقال النسائي : كذاب

وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الأثبات

قال وقالوا : إنه كان يضع الحديث

وقال الدارقطني : متروك[3]

وقال ابن أبي حاتم : مرة : متروك الحديث ، يشبه حديثه حديث الواقدي[4]

وقال أبوداود : ليس بشيء

وقال ابن عدي : عامة حديثه منكر [5] .

-----------------------------------------------------

الشبهة الثانية :

قالوا بأن الفتنة من بيت عائشة :


قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا فأشار نحو مسكن عائشة فقال :
(( ههنا الفتنة ، ههنا الفتنة ، ههنا الفتنة ، من حيث يطلع قرن الشيطان )) .


الرد :
أولا :

وهذا الحديث لا غبار عليه ، وورد في كتاب الوصايا وفرض الخمس من صحيح البخاري

وليس في هذا الحديث ما يدين عائشة رضي الله عنها .


ثانيا :

مقصود الحديث أن منشأ الفتن من جهة المشرق

وكذا وقع كما قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري [6]

( المعتزلةالقدريةالخوارج الرفض والتشيعالجهميةوغيرهم كثير ).


والذي يتسنى له زيارة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم يلاحظ أن حجرة عائشة رضي الله عنها

حيث دفن النبي صلى الله عليه وسلم تقع شرقي المنبر ، لا تفصله عنها سوى الروضة الشريفة .



ثالثا :

ويبدو واضحا من خلال أطراف الحديث ، أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أراد أهل المشرق

ولم يقصد عائشة رضي الله عنها بسوء ومن جمع طرق الحديث تبين له ذلك جيدا.

والحديث رواه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، وأطرافه في فرض الخمس

رقمه في فتح الباري ( 2873 ) والجمعة ( 979 ) والمناقب ( 3249) والطلاق ( 4885 )

والفتن ( 6563 ) و ( 6564 ) و (6565 ) [7] .


رابعا :

أما قولهم أشار إلى بيت عائشة فهذا كذب وزور وبهتان

فلم يرد في طرق الحديث أشار إلى بيت عائشة وإنما نحو بيت عائشة

وجاء في رواية عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال :
" رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشـير إلى المشرق فقال :
(( إن الفتنـة هاهنـا ، إن الفتنـة هاهنـا ، من حيث يطلع قرن الشيطان )) أو قال (( قرن الشمس )) [8] .


وفي رواية أخرى قال : ذكر النبي صلى الله عليه وسلم :
(( اللهم بارك لنا في شامنا ، اللهم بارك لنا في يمننا )) قالوا: يا رسول الله وفي نجدنا
قال : (( اللهم بارك لنا في شامنا ، اللهم بارك لنا في يمننا )) قالوا : يا رسول الله ، وفي نجدنا
فأظنه قال في الثالثة : (( هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان )) .


قال الخطابي :
" نجد من جهة المشرق ومن كان بالمدينة كان نجده بادية الفرق ونواحيها وهي مشرق أهل المدينة
وأصل النجد ما ارتفع من الأرض ، وهو خلاف الغور فإنه ما انخفض منها
وتهامة كلها من الغور ومكة من تهامة " [9] .


وعن سالم بن عبد الله بن عمر أنه قال :
" يا أهل العراق ! ما أسألكم عن الصغيرة وأركبكم للكبيرة سمعت أبي عبد الله بن عمر يقول :
" سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الفتنة تجيء من ههنا
وأومأ بيده نحو المشرق من حيث يطلع قرنا للشيطان " البخاري 7094.


خامسا :

هذا طعن بالنبي صلى الله عليه وسلم

فبيت عائشة هو بيت النبي صلى الله عليه وسلم وبه دفن .


اختيار النبي صلى الله عليه وسلم أن يمرض في بيتها

وكانت وفاته بين سحرها ونحرها ، وفي يومها وفي بيتها

واجتمع ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم بريقها في آخر أنفاسه .


قال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله :

" انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت ، واختار لموضعه من الصلاة الأب
فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة
عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق "
استدراكات عائشة على الصحابة ص 30 .


مسلم (418) من حديث عائشة رضي الله عنها قالت :
" أول ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة ، وكان يقول : أين أنا غدا ؟
فاستأذن أزواجه أن يمرض في بيتها وأذن له ، فكان في بيتي حتى مات في اليوم الذي يدور علي فيه "


البخاري :عن عائشة قالت :
" إن من نعم الله علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي
وفي يومي ، وبين سحري ونحري ، وأن جمع بين ريقي وريقه عند الموت
دخل عبد الرحمن بن أبي بكر على النبي صلى الله عليه وسلم وأنا مسندته إلى صدري
ومع عبد الرحمن سواك رطب يستن به فأبده رسول الله صلى الله عليه وسلم بصره
فأخذت السواك فقصمته ونفضته وطيبته ثم دفعته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستن به
فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استن استنانا قط أحسن منه
فما عدا أن فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع يده أو إصبعه
ثم قال في الرفيق الأعلى ثلاثا ثم قضى وكانت تقول مات بين حاقنتي وذاقنتي " .

-----------------------------------------------------

شبهة : قالوا بأن عائشة تبغض عليا :

وذكروا حديث البخاري باب مرض النبي ووفاته :
" لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد به وجعه خرج وهو بين رجلين
تخط رجلاه في الأرض – بين عباس بن عبد المطلب – ورجل آخر
قال الراوي وهو عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود –
هل تعرف من الرجل الذي لم تسم عائشة هو علي بن أبي طالب "


الرد :


إن ما ذكره أهل الفتنة والهوى حول موقف عائشة أم المؤمنين من صهرها علي

رضي الله عنهما ، لا يصح منه شيء ، ولا يقره عاقل

ولاسيما أن الصحيح من الأخبار يدل على عظيم التقدير والاحترام

الذي كانت تكنه لعلي وأبنائه رضي الله عنهم أجمعين .


كما أخرج أخرج ابن أبي شيبة ، أن عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي :
" سأل عائشة من يبايع ؟ فقالت له : إلزم عليا [10].


فهل يعقل بعد هذا أن تخرج عليه وتحاربه ؟!

ثم تعمد إلى إنكار فضله وفضائله كما زعم المغرضون ؟!


علاقتها بعلي بن أبي طالب ـ كما سنرى ـ مبنية على المودة والاحترام والتقدير المتبادل

فعلي أعرف الناس بمقام السيدة عائشة ، ومنزلتهافي قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقلوب المسلمين ، كما كانت هي الأخرى تعرف لعلي سابقته في الإسلام

وفضله وجهاده ، وتضحياته ، ومصاهرته للنبي صلى الله عليه وسلم .


وقد روت عددا من الأحاديث في فضائل علي وأهل البيت رضي الله عنهم

ذكرها أئمة الحديث بأسانيدها ، وهي تدل دلالة واضحة على عظيم احترامها وتقديرها

لأمير المؤمنين علي وأهل البيت رضي الله عنهم أجمعين .

وقد روت السيدة عائشة مناقب أهل البيت

التي تعتبر شامة في مناقب الإمام علي ، رضي الله عنه .


من ذلك ما أخرجه مسلم ، عن عائشة ، رضي الله عنها قالت : "خرج النبي صلى الله عليه وسلم غداة وعليه مرط مرحل [11] من شعر أسود
فجاء الحسن بن علي فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معه ، ثم جاءت فاطمة فأدخلها
ثم جاء علي فأدخله ، ثم قال : ] إنما يُريدُ اللهُ ليُذْهب عنْكُمْ الرجْس أهْل الْبيْت ويُطهركُمْ تطْهيرا [[12].


قلت :

والذي أدين الله به أنه لا يصح حديث الكساء إلا من طريق عائشة رضي الله عنها فقط

فكيف يدعي من كان له أدنى ذرة عقل أو دين

أن يتهمها بنصب العداء لعلي رضي الله عنه .. !!!!

=========================================

[1] - ابن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة ، 20 / 17 و 22 .


[2] - سيف بن عمر : ذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين ، ص 104
وقال محققه ما نصه : سيف بن عمر الضبي الأسيدي الكوفي ، مصنف الفتوح والردة وغير ذلك
كان إخباريا عارفا ، عمدة في التاريخ وهو كالواقدي ، أما في الحديث فهو ضعيف باتفاق .


[3] - ابن حجر : تهذيب التهذيب ، 4 / 296
والذهبي : المغني في الضعفاء ، 1 / 392 ، وميزان الاعتدال ، 2 / 255 .


[4] - ابن أبي حاتم : الجرح والتعديل ، 4 / 278 .


[5] - الذهبي : ميزان الاعتدال ، 2 / 255 .


[6] - ابن حجر : فتح الباري 6 / 420 .


[7] - انظر فتح الباري 6 / 420 وما بعدها و 13 / 58 .


[8] - أخرجه البخاري في بدء الخلق والفتن وأشراط الساعة
والترمذي في الفتن والمناقب ، واحمد في المسند .
قرن الشمس : قال الداودي : للشمس قرن حقيقة ،ويحتمل أن يريد بالقرن قوة الشيطان
وما يستعين به على الإضلال ، وقيل إن الشيطان يقرن رأسه بالشمس عند طلوعها
ليقع سجود عبدتها له . وقيل : ويحتمل أن يكون للشمس شيطان تطلع الشمس بين قرنيه .
ابن حجر : فتح الباري ، 13 / 58 .

[9] -ابن حجر : فتح الباري 13 / 58 .


- ولما بويع علي ، رضي الله عنه خليفة للمسلمين


لم يتغير موقفها منه ولا حملت في قلبها عليه ، وهي التي كانت تدعو إلى بيعته كما رأينا .

وكانت تعرف مكانته العلمية والفقهيـة ، لذلك عندما سألها شريح بن هانىء [1]

عن المسح على الخفين ، قالت له :

عليك بابن أبي طالب فسله فإنه كان يسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

- ذكر الحافظ ( ابن حجر ) في فتح الباري قول المهلب :

إن أحدا لم ينقل إن عائشة ومن معها نازعوا عليا في الخلافة

ولا دعوا إلى أحد منهم ليولوه الخلافة [2].


شبهة :


- * قاتلت عليا والله يقول { وقرن في بيوتكن } :


- الرد :


- أولا :

إن الكلام عما شجر بين الصحابة ليس هو الأصل

بل الأصل الاعتقادي عند أهل السنة والجماعة هو الكف والإمساك عما شجر بين الصحابة

وهذا من قول النبي – صلى الله عليه وسلم - :" وإذا أصحابي فأمسكوا " .


- ثانيا :

إذا دعت الحاجة إلى ذكر ما شجر بينهم

فلابد من التحقيق والتثبت في الروايات المذكورة حول الفتن بين الصحابة

قال عز وجل : { يا أيها الذين امنوا إن جاءكم فاسق بنبأ
فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين } .

وهذه الآية تأمر المؤمنين بالتثبت في الأخبار المنقولة إليهم عن طريق الفساق

لكيلا يحكموا بموجبها على الناس فيندموا .


- فوجوب التثبت والتحقيق فيما نقل عن الصحابة ، وهم سادة المؤمنين أولى وأحرى

خصوصا ونحن نعلم أن هذه الروايات دخلها الكذب والتحريف

أما من جهة اصل الرواية أو تحريف بالزيادة والنقص يخرج الرواية مخرج الذم واللعن .


- وأكثر المنقول من المطاعن الصريحة هو من هذا الباب

يرويها الكذابون المعروفون بالكذب

مثل ابي مخنف لوط بن يحيى

ومثل هشام بن محمد بن السائب الكلبي

وأمثالهما . ( منهاج السنة 5 / 72 ، وانظر دراسة نقدية
" مرويات ابي مخنف في تاريخ الطبري / عصر الراشدين ، ليحيى اليحيى ) .


- ثالثا :

قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :

" أما أهل السنة فإنهم في هذا الباب وغيره قائمون بالقسط شهداء لله

وقولهم عدل لا يتناقض ، وأما الرافضة وغيرهم من أهل البدع ففي أقوالهم من الباطل والتناقض

ما ننبه إن شاء الله تعالى على بعضه ، وذلك أن أهل السنة عندهم أن أهل بدر كلهم في الجنة

وكذلك أمهات المؤمنين : عائشة وغيرها ، وأبو بكر وعمر

وعثمان وعلي وطلحة والزبير هم سادات أهل الجنة بعد الأنبياء ".


- رابعا :

أهل السنة يقولون : إن أهل الجنة ليس من شرطه سلامتهم عن الخطأ ، بل ولا عن الذنب

بل يجوز أن يُذهب الرجل منهم ذنبا صغيرا أو كبيرا ويتوب منه

وهذا متفق عليه بين المسلمين ، ولو لم يتب منه فالصغائر مغفورة باجتناب الكبائر عند جماهيرهم

بل وعند الأكثرين منهم أن الكبائر قد تُمحى بالحسنات التي أعظم منها وبالمصائب المكفرة .


- فأهل السنة والجماعة لا يعتقدون أن الصحابي معصوم من كبائر الإثم وصغائره

بل تجوز عليهم الذنوب في الجملة ، ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة

ما يصدر منهم إن صدر ، ثم إذا كان صدر من أحدهم ذنب فيكون إما قد تاب منه

أو أتى بحسنات تمحوه ، أو غفر له بسابقته ، أو بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم

وهم أحق الناس بشفاعته ، أو ابتلي ببلاء في الدنيا كفر به عنه

فإذا كان هذا في الذنوب المحققة ، فكيف بالأمور التي هم مجتهدون فيها :
إن أصابوا فلهم أجران ، وإن أخطئوا فلهم أجر واحد ، والخطأ مغفور .


- ثم إن القدر الذي ينكر من فعل بعضهم قليل نادر

مغفور في جنب فضائل القوم ومحاسنهم من إيمان وجهاد وهجرة

ونصرة وعلم نافع وعمل صالح .


- يقول الذهبي رحمه الله :

" فالقوم لهم سوابق وأعمال مكفرة لما وقع بينهم ، وجهاد محاء

وعبادة ممحصة ، ولسنا ممن يغلو في أحد منهم، ولا ندعي فيهم العصمة " .
( سير أعلام النبلاء 10 / 93 ، في ترجمة الشافعي ).


- خامسا :

من أجل ذلك لا يجوز ان يدفع النقل المتواتر في محاسن الصحابة وفضائلهم

بنقول بعضها منقطع وبعضها محرف ، وبعضها يقدح فيما علم ، فإن اليقين لا يزول بالشك

ونحن تيقنا ما ثبت في فضائلهم ، فلا يقدح في هذا أمور مشكوك فيها

فكيف إذا علم بطلانها . ( منهاج السنة 6 / 305 ) .



- قال ابن دقيق العيد :

" وما نقل عنهم فيما شجر بينهم واختلفوا فيه ، فمنه ما هو باطل وكذب

فلا يلتفت إليه ، وما كان صحيحا أولناه تأويلا حسنا ، لأن الثناء عليهم من الله سابق

وما ذكر من الكلام اللاحق محتمل للتأويل ، والمشكوك والموهوم لا يبطل الملحق المعلوم ".


- سادسا :

فإن أهل الجمل وصفين لم يقاتلوا على نصب إمام غير علي

ولا كان معاوية يقول إنه الإمام دون علي ، ولا قال ذلك طلحة والزبير

وإنما كان القتال فتنة عند كثير من العلماء ، بسبب اجتهادهم في كيفية القصاص

من قاتلي عثمان رضي الله عنه ، وهو من باب قتال أهل البغي والعدل

وهو قتال بتأويل سائغ لطاعة غير الإمام ، لا على قاعدة دينية

أي ليس بسبب خلاف في أصول الدين .


- ويقول عمر بن شبه :

" إن أحدا لم ينقل ان عائشة ومن معها نازعوا عليا في الخلافة

ولا دعوا أحدا ليولوه الخلافة ، وإنما أنكروا على علي منعه من قتال قتلة عثمان

وترك الاقتصاص منهم " . ( أخبار البصرة لعمر بن شبه نقلا عن فتح الباري 13 / 56 ) .


- ويؤيد هذا ما ذكره الذهبي :

" أن ابا مسلم الخولاني وأناسا معه ، جاءوا إلى معاوية، وقالوا : أنت تنازع عليا أم أنت مثله ؟ .

فقال : لا والله ، إني لأعلم أنه أفضل مني ، وأحق بالأمر مني

ولكن ألستم تعلمون أن عثمان قتل مظلوما ، وأنا ابن عمته ، والطالب بدمه

فائتوه فقولوا له ، فليدفع إلي قتلة عثمان ، وأسلم له . فأتوا عليا ، فكلموه ، فلم يدفعهم إليه " .

( سير أعلام النبلاء للذهبي 3 / 140 ، بسند رجاله ثقات كما قال الأرناؤوط ) .


- وأيضا فجمهور الصحابة وجمهور أفاضلهم ما دخلوا في فتنة .


- قال عبد الله بن الإمام أحمد بإسناده إلى :

" محمد بن سيرين ، قال : هاجت الفتنة وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة آلاف

فما حضرها منهم مائة ، بل لم يبلغوا ثلاثين " .


- قال ابن تيمية :

" وهذا الإسناد من اصح إسناد على وجه الأرض ، ومحمد بن سيرين من أورع الناس في منطقته

ومراسيله من أصح المراسيل " . ( منهاج السنة 6 / 236 ) .


- سابعا :

ما ينبغي أن يعلمه المسلم حول الفتن التي وقعت بين الصحابة - مع اجتهادهم فيها وتأولهم -

حزنهم الشديد وندمهم لما جرى ، بل لم يخطر ببالهم أن الأمر سيصل إلى ما وصل إليه

وتأثر بعضهم التأثر البالغ حين يبلغه مقتل أخيه ، بل إن البعض لم يتصور

أن الأمر سيصل إلى القتال

وإليك بعض من هذه النصوص :

- وهذا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، يقول عنه الشعبي :

" لما قتل طلحة ورآه علي مقتولا ، جعل يمسح التراب عن وجهه

ويقول : عزيز علي أبا محمد أن أراك مجدلا تحت نجوم السماء " ..

ثم قال :" إلى الله أشكو عجزي وبجري . - أي همومي وأحزاني -

وبكى عليه هو واصحابه ، وقال : ياليتني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة ".


- وكان يقول ليالي صفين : " لله در مقام عبد الله بن عمر وسعد بن مالك

- وهما ممن اعتزل الفتنة - إن كان برا إن أجره لعظيم ، وإن كان إثما إن خطره ليسير " .

( منهاج السنة 6 / 209 ) فهذا قول أمير المؤمنين

رغم قول أهل السنة أن عليا ومن معه أقرب إلى الحق .


- وهذا الزبير بن العوام رضي الله عنه

وهو ممن شارك في القتال بجانب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها

يقول : " إن هذه لهي الفتنة التي كنا نحدث عنها ، فقال مولاه : أتسميها فتنة وتقاتل فيها ؟!

قال : " ويحك ، إنا نبصر ولا نبصر ، ماكان أمر قط إلا علمت موضع قدمي فيه

غير هذا الأمر ، فإني لا أدري أمقبل أنا فيه أم مدبر " . ( فتح الباري 12 / 67 ) .


- هذه عائشة أم المؤمنين ، تقول فيما يروي الزهري عنها :

" إنما أريد أن يحجر بين الناس مكاني ، ولم أحسب أن يكون بين الناس قتال

ولو علمت ذلك لم اقف ذلك الموقف أبدا " . ( مغازي الزهري ) .


- ثامنا :

كيف يلام الصحابة بأمور كانت متشابهة عليهم ، فاجتهدوا

فأصاب بعضهم وأخطأ الآخرون ، وجميعهم بين أجر وأجرين ثم بعد ذلك ندموا

على ما حصل وجرى وما حصل بينهم من جنس المصائب

التي يكفر الله عز وجل بها ذنوبهم ، ويرفع بها درجاتهم ومنازلهم .

- قال صلى الله عليه وسلم : " لا يزال البلاء بالعبد ، حتى يسير في الأرض وليس عليه خطيئة " .


- وعلى أقل الأحوال ، لو كان ما حصل من بعضهم في ذلك ذنبا محققا

فإن الله عز وجل يكفره بأسباب كثيرة ، من أعظمها الحسنات الماضية

من سوابقهم ومناقبهم وجهادهم ، والمصائب المكفرة ، والاستغفار ، والتوبة

التي يبدل بها الله عز وجل السيئات حسنات ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء


والله ذو الفضل العظيم . ( للتوسع راجع منهاج السنة6 / 205 فقد ذكر عشر أسباب مكفرة )


- تاسعا :

فالمرء لا يعاب بزلة يسيرة حصلت منه في من فترات حياته وتاب منها

فالعبرة بكمال النهاية ، لا ينقص البداية ، سيما وإن كانت له حسنات ومناقب

ولو لم يزكه أحد ، فكيف إذا زكاه خالقه العليم بذات الصدور
{ ربنا أغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان
ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم }

--------------------------------------------------------------------------------
[1] - شريح بن هانىء : (… – 78 هـ = … – 697 م ) بن يزيد الحارثي :

راجز ، شجاع من مقدمي أصحاب علي ، كان من أمراء جيشه يوم الجمل

قتل غازيا بسجستان . الزركلي: الأعلام ، 3 / 162 .


[2] - ابن حجر العسقلاني : فتح الباري ، 13 / 70 .


- عاشرا :

علي رضي الله عنه لم يكفر الذين قاتلوه ، وهذا ثابت في كتب السنة وكتب الرافضة


= فأما عند السنة فقد قال شيخ الإسلام

إن الصحابة قاتلوا الخوارج بأمر النبي صلى الله عليه وسلم ، ولدفع شرهم عن المسلمين

إلا أنهم لم يكفروهم ، بل حرم علي بن أبي طالب أموالهم وسبيهم

وبرهن شيخ الإسلام على أن علي بن أبي طالب لم يكفر الخوارج بالصريح من أقواله

فذكر طارق بن شهاب قال :
" كنت مع علي حين فرغ من قتال أهل النهروان ، فقيل له : أمشركون هم ؟
قال : من الشرك فروا . قيل : فمنافقون ؟ قال : إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا .
قيل فما هم ؟ قال : قوم بغوا علينا فقاتلناهم ( رواه ابن أبي شيبة في المصنف 37942) .


= وأما في كتب الرافضة فهو ثابت أيضا وهو كما يلي :

- بحار الأنوار المجلسي ج 23 ص 324 عن ابن طريف عن ابن علوان عن جعفر عن أبيه عليه السلام :
" كان يقول لأهل حربه انا لم نقاتلهم على التكفير لهم و لم نقاتلهم على التكفير لنا
[color:aad0

_____{{ توقيع العضو }}_____
كلـمتـــــــان خفيـــفتــــــــان علـــــے ـاللســــــــان
ثقيلتــــــــــــــان فــــــــے ـالميـــــــزان
حـــــــبيـبتـــــــــان ـإلــــــــــــے ـالرحـــــمـــــــــــــــــان
سبــــــــــــحـآن الـلـہ وبـحـــــــــمده سبـــــــــــــــحـآن اللـہ العظيــــــــــــمـے
_______________________________________________________________
يــــــــــــاااااااااارب احـــــــــــــــــمى مــــ♥ـــــصــــ♥ـــــر


ملعون فى ديــــن الرحمن...
من يسجن شعباً...
من يخنق فكراً..
من يرفع سوطاً...
من يسكت رأياً...
من يبنى سجناً..
من يرفع رايات الطغيان...
ملعون فى كل الأديان..
من يهدر حق الإنسان...
حتى لو صلى او زكى...
او عاش العمر مع القراَن..

جمال الدين الافغانى


سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

شبهات حول عائشة رضي الله عنها وتفنيدها :: تعاليق

avatar
رد: شبهات حول عائشة رضي الله عنها وتفنيدها
مُساهمة في الثلاثاء يوليو 24, 2012 6:53 pm من طرف الشيخاوى

- بحار الأنوار المجلسي ج 23 ص 324 عن ابن طريف عن ابن علوان عن جعفر عن أبيه عليه السلام :
" كان يقول لأهل حربه انا لم نقاتلهم على التكفير لهم و لم نقاتلهم على التكفير لنا
و لكنا رأينا انا على حق و رأوا أنهم على حق " .


- و سائل الشيعة ج 15 ص 83 عن جعفر ابن محمد عن ابيه عن علي عليه السلام انه قال:
" القتل قتلان قتل كفارة و قتل درجة و القتال قتالان
قتال الفئة الباغية حتى يفيؤا و قتال الفئة الكافرة حتى يسلموا " .


- وجاء في " جواهر الكلام الشيخ الجواهري " ج12 ص 338 عن جعفر عن ابيه عليه السلام:
" أن عليا عليه السلام لم يكن ينسب أحدا من أهل البغي
إلى الشرك و لا إلى النفاق و لكن كان يقول إخواننا بغوا علينا " .


- الحادي عشر :

حديث النبي وقوله لعائشة :" تقاتلين عليا وأنت ظالمة له "

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :" فهذا لا يعرف في شيء من كتب العلم المعتمدة

ولا له إسناد معروف ، وهو بالموضوعات أشبه منه بالأحاديث الصحيحة ، بل هو كذب قطعا

فإن عائشة لم تقاتل ولم تخرج لقتال ، وإنما خرجت لقصد الإصلاح

وظنت أن في خروجها مصلحة للمسلمين ، ثم تبين لها فيما بعد أن ترك الخروج كان أولى

فكانت إذا ذكرت خروجها تبكي حتى تبل خمارها " .


- الثاني عشر :

وليس في ذلك مخالفة لقوله تعالى { وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى }


فهي رضي الله عنها لم تتبرج تبرج الجاهلية الأولى .


= والمراد بالاستقرار في البيوت لا ينافي الخروج لمصلحة مأمور بها

كما لو خرجت للعمرة أو للحج .


= فخروج المرأة إن كان لمصلحة شرعية فهو جائز

بل حتى يجوز للمرأة المتوفى عنها زوجها أن تخرج أثناء عدتها

لمصلحة شرعية راجحة .


- فقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث جابر بن عبد الله قال :
" طُلقتْ خالتُهُ فأرادتْ أنْ تخْرُج إلى نخْلٍ لها فلقيتْ رجُلا فنهاها
فجاءتْ رسُول الله صلى الله عليه وسلم
فقال: "اخْرُجي فجُدي نخْلك لعلك أنْ تصدقي وتفْعلي معْرُوفا".
( النسائي 6/210) وقال الألباني صحيح .







الموضوع الأصلي :


[size=12]
شبهات حول عائشة رضي الله عنها وتفنيدها



[size=12]-||-


المصدر :


شبكة ومنتديات الهابى لاند


-||-

الكاتب :


[size=12]
AhMeD N@geh
[/size]
[/size]




[/size]
 

شبهات حول عائشة رضي الله عنها وتفنيدها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـديـات ابن النفيس ترحب بكم  :: ****** إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ ****** :: المنتدى الإسلامى-
انتقل الى: